محرم فؤاد وزوجاته السبع وإبنه الوحيد ومعاناته من الفشل الكلوى والقلب وصور نادرة له

محرم فؤاد (25 يونيو 1934 – 27 يونيو 2002)، مغني مصري. ولد محرم حسين أحمد على في حى بولاق بالقاهرة 25 يونيو 1934 من أسرة من الصعيد
لأب يعمل مهندسا في السكة الحديد اكتشف حلاوة صوته وهو صغير السن فعمل مطربا في الموالد والافراح درس العزف على العود في معهد شفيق
ثم التحق بالاذاعة وذلك قبل أن يتعرف عليه المخرج هنرى بركات ويقدمه في أول أفلامه لحن له بليغ حمدى وفريد الاطرش ثم قام بالتلحين لنفسه وعمل فترة في السينما اللبنانية ثم عاد إلى مصر عمل ملحنا لنفسه وللاخرين من اغنياته : “رمش عينه” “زى نور الشمس” “أنت عنى بعيد” “يا غزال يا اسكندرانى” “الحلوة داير شباكها” “يا واحشنى”
عرف بتعدد زيجاته في الوسط الفنى وخارجه فتزوج في لبنان وانجب ولدا كما تزوج من الممثلة عايدة رياض ومذيعة تليفزيون كما كان الزوج الحادي عشر لتحية كاريوكا
وفي سجل محرم الزوجي والأسريّ سبع زيجات وكانت الأولى من تحية كاريوكا، بينما كان هو رقم 11 في سجلها،
وبعد انفصالهما تزوج من سيدة أجنبية لم يمكث معها كثيرًا، أما الثالثة فكانت اللبنانية ماجدة بيضون وأنجب منها ابنه طارق،
الزيجة الرابعة كانت من ملكة جمال الكون اللبنانية جورجينا رزق، بطلة فيلمه الأخير «الملكة وأنا»؛ حيث تعرف عليها أثناء التصوير في لبنان عام 1975،

وفي نهاية السبعينيات تزوج من الممثلة عايدة رياض ولكنه انفصل عنها
وآخر زيجاته كانت المذيعة التليفزيونية منى هلال، والتي بقيت معه حتى وفاته متأثراً بأزمة قلبية في 27 يونيو عام 2002.
وكان من مفارقات القدر أن يرحل محرم فؤاد بعد ثلاثة فقط من عيد ميلاده الأخير، الذي ارتفعت فيه آهات آلامه.. قبل أن تنطفأ الشمعة الأخيرة في حياته..
داخل غرفة العناية المركزة بمعهد ناصر حيث كان يعالج­ علي نفقة الدولة­ وكان محرم فؤاد يتردد علي المستشفي مرتين أسبوعيا لاجراء عملية ‘الغسيل الكلوي’
بعد أن أصيب منذ عامين بالفشل الكلوي.. إلي جانب متاعب القلب.. فقد أجري جراحة في لندن لتغيير بعض الشرايين.. وكان يتناول علاجا منتظما للقلب..
ويتردد علي طبيبه في لندن علي فترات متباعدة للاطمئنان علي قلبه.. لكن الأزمة الحقيقية حدثت بعد اصابته بالفشل الكلوي.. حيث بدأت رحلة معاناته الأصعب..
وقبل رحيله بثلاثة أسابيع تعرض لأزمة صحية ونقل علي أثرها إلي المستشفي الذي بقي به عدة أيام.. ضاق خلالها بالأدوية والحقن وعملية الغسيل المتكررة وتعليمات الأطباء وطلب مغادرة
المستشفي إلا أن الأطباء رفضوا، إلا أنه أصر بشكل عنيد.. وقام بتوقيع إقرار بتحمله جميع المسئوليات المترتبة علي مغادرته المستشفي وكتب محرم الإقرار وترك المستشفي
وعاد إلي بيته لمدة ثلاثة أيام فقط.. وسرعان ما تدهورت صحته ونقل بسيارة الاسعاف ليعود إلي المستشفي مرة أخري ويبقي بها حتي فاضت روحه إلي بارئها فجر الخميس 27 يونيه 2002.. إثر هبوط حاد في القلب.

محرم فؤاد وزوجاته السبع وإبنه الوحيد ومعاناته من الفشل الكلوى والقلب وصور نادرة له
تعرف على التفاصيل بالفيديو المرفق على الرابط